نزار المنصوري
100
النصرة لشيعة البصرة
وعبد السلام بن حرب أبو بكر الملائي النهدي ، من أصحاب الصادق عليه السّلام ( ت 187 ه ) . وغياث بن إبراهيم أبو محمّد التميمي الأسيدي ، وثقه النجاشي وقال : روى عن أبي عبد اللّه ، وأبي الحسن عليهما السّلام ، وهو من أصحاب الباقر أيضا . وقد كان عدد من علماء الكوفة وحفاظها يقصدون البصرة ويحدثون فيها : فهذا أيوب بن واقد يحدث في البصرة من أصحاب الصادق عليه السّلام ، وحازم بن إبراهيم البجلي من أصحاب الصادق عليه السّلام ، وحجاج بن أرطاة بن ثور من أصحاب الباقر والصادق عليهما السّلام ، وحماد بن عيسى الجهني من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السّلام ( ت 209 ه ) ، والربيع بن زياد الضبي من أصحاب الصادق عليه السّلام ، وعبد الرحمن بن أبي عبد اللّه ميمون ، ثقة من أصحاب الباقر والصادق عليهما السّلام ، وعبد اللّه بن داود بن عامر ، ثقة من أصحاب الصادق عليه السّلام ، وعبد الملك بن خالد من أصحاب الصادق عليه السّلام ، والفضل بن العلاء البجلي من أصحاب الصادق عليه السّلام ، ومحمّد بن مروان الذهلي ( ت 161 ه ) . وهكذا نجد أن الطريق بين البصرة والكوفة ، كان دائما عامرا بالمحدثين الذاهبين والقادمين الذين لم يكن لهم هم إلّا رواية الحديث وجمعه . بغداد : أنشئت مدينة بغداد عام 145 ه ، وهي عاصمة الخلافة إبان حكم العباسيين ، ونظرا لأهمية مركز بغداد فقد نشط العلماء بالرحيل إليها ، لنشر علومهم فيها ، وكان من بينهم علماء شيعة البصرة حيث حدث فيها بعضهم ، ونزلها واستقر فيها بعضهم الآخر ، فإذا تصفحنا تاريخ بغداد للخطيب وجدناه زاخرا بأسماء البصريين الذين رحلوا إلى بغداد ، وحدثوا فيها إلّا أننا لا نستطيع القول بأنها بدأت بعد انشاء بغداد ببضع سنوات فشعبة بن الحجاج ( ت 160 ه ) رحل إلى بغداد وحدث فيها ،